المتاحف في الأردن

المتاحف في الأردن.أبرز المتاحف الشعبية،التراثية والفنية في الأردن المتاحف الأردنية

متحف الآثار الأردنيالأردن

هاتف: 4638795

 دوام المتحف: من الساعة 9-5 مساءً في الشتاء، من الساعة 9-7 مساءً في الصيف، عدا أيام الجمع والعطل الرسمية فمن 10-6 مساءً.

أبني متحف الآثار الأردني عام 1951 م على موقع جبل القلعة ، و يضم مجاميع القطع الأثرية الواردة للمتحف من الحفريات الأثرية التي أجريت في مختلف مواقع الأردن. ولقد رتبت المجاميع ترتيبا زمنيا متسلسلا من العصر الحجري القديم و بالتدريج حتى العصور الإسلامية. وتشمل معروضات المتحف قطعا فخارية متنوعة وزجاجية و معدنية و تماثيل من الفخار والجص و الحجر، و نقوش و كتابات و أختام و مجموعات من الحلي الذهبية، و نقود تمثل مختلف العصور التاريخية.

 

و العصور الممثلة في متحف الآثار الأردني هي :-
1- العصر الحجري القديم 1000,000 – 10,000 عام مضت تقريبا.
2-العصر الحجري الحديث / قبل الفخاري 8300 -5500 ق. م .
3- العصر الحجري الحديث / الفخاري 5500 – 4300 ق.م .
4- الحجر الحجري النحاسي / الكاثوليكي 4300-3300 ق.م .
5- العصر البرونزي المبكر 3300 -1900 ق.م .
6- العصر البرونزي الوسيط 1900 – 1550 ق.م.
7- العصر البرونزي المتأخر 1550 -1200 ق.م.
8- العصر الحديدي 1200 - 550 ق.م.
9- الفترة الفارسية / العصر الحديدي 550- 350 ق.م .
10- العصر الهلينستية 332 – 63 ق.م .
11- الفترة النبطية 312 ق.م – 106 م.
12- الفترة الرومانية 63 ق.م 324 م.
13- الفترة البزينطية 324 – 636م.
14- العصر الإسلامي 636 م – الوقت الحالي .
أ- الفترة الأموية 661- 750 م.
ب- الفترة العباسية 750 – 969 م.
ج- الفترة الأيوبية /المملوكية 1173- 1516 م.

و من أهم محتويات المتحف تماثيل عين غزال الجصية التي يعود تاريخها إلى حوالي 6000 ق.م، و كذلك مخطوطة البحر الميت النحاسية المكتوبة بالحروف الآرامية..

مركز هيا الثقافي

 

 

هاتف: 5665195
متحف للتراث والعلوم معد للأطفال، مع مرشدين عديدين لتجربة المعروضات. ساعات الدوام: 8.30-1.30 ظهراً، 3.30-5.30 مساءً. وأيام الجمع عطلة.

 

متحف الحياة الشعبي

متحف الفلكلور الأردني
هاتف: 4651742
. يفتح من الساعة 9-5 مساءً.

يقع قرب المدرج الروماني، ويعرض الحياة التقليدية في الأردن، ومنها الأزياء وأثاث ومحتويات البيت والآلات الموسيقية والمصنوعات اليدوية التي ترجع بتاريخها إلى القرن التاسع عشر

متحف التراث الشعبي الأردني

هاتف: 4651760
يفتح من الساعة 9-5 مساءً

يقع أيضاً قرب المدرج الروماني، ويعرض الألبسة التراثية للأردنيين، إضافة إلى الأواني المنزلية. ويحتوي أيضاً على مجموعة من لوحات الموازئيك من بعض الكنائس البيزنطية في الأردن.

متحف الحلي والأزياء الشعبي

أتم تأسيس المتحف الشعبي للحلي و الأزياء الشعبية عام 1971 م و قد أنشئ هذا المتحف في الجهة الشرقية من المدرج الروماني بعمان، و من أهم أهدافه جمع التراث الشعبي الأردني و الفلسطيني من كافة مناطق الأردن ، بهدف حفظ و صيانة هذا التراث من الاندثار، وعرضه على الأجيال القادمة . كما يهدف المتحف إلى تقديم تراثنا إلى العالم و إبرازه بأبهى حلله من خلال عرضه بطريقة ملائمة و جميلة.
و يحتوي المتحف على خمس قاعات للعرض ، خصصت القاعة الأولى منها لأزياء الضفة الشرقية من مختلف المناطق . إما القاعة الثانية فتعرض فيها مجموعة من الأزياء الفلسطينية بالإضافة إلى أغطية الرأس المستعملة فيها. و تعرض في القاعة الرابعة مجموعة من أدوات الطبخ الشعبية المصنوعة من الفخار و الخشب بالإضافة إلى مجموعة من الحلي والملابس الفضية و ملابس العروس في الضفة الغربية. إما القاعة الخامسة الموجودة في القبو التابع للمدرج الروماني ، فتعرض فيها مجموعة من الفسيفساء من كنائس جرش و مادبا.

متحف المسكوكات القديمة

متحف صرح الشهيد

هاتف: 5664240
يفتح من الساعة 9-4 مساءً.

أقيم تخليدا لذكرى الشهداء الذين ضحوا بدمائهم دفاعا عن الوطن وأهله، وفيه معروضات تتحدث عن تاريخ القوات المسلحة الأردنية منذ الثورة العربية الكبرى وحتى أيامنا الحاضرة مثل: الأسلحة والعتاد واللباس، ويقع في عمان.

متحف الآثار / الجامعة الأردنية

هاتف: 5355000

متحف الحياة الشعبية / الجامعة الأردنية

جاءت فكرة إنشاء متحف الحياة الشعبية في الجامعة الأردنية عام 1977م وذلك لكي تكون محتويات هذا المتحف مجالا تطبيقيا لبعض المعارف النظرية التي تدرس في قسم علم الاجتماع عن الحياة الاجتماعية في المجتمع الأردني، وبخاصة تلك المعارف التي تتضمنها مادة الانثروبولوجيا.
وفي البداية قام الطلبة بإشراف مدرس مادة الانثروبولوجيا بجمع عناصر كثيرة من التراث الشعبي من بيوتهم على أساس التبرع، وقد نجحت الفكرة بالفعل حيث أقيم معرض للتراث الشعبي الأردني عام 1981م، وبعد هذا التاريخ أولى رئيس الجامعة هذا المتحف عناية كبيرة، وشكل لجنة لمتابعة تطويره إلى أن أصبح على ما هو عليه الآن.
ويضم المتحف عناصر كثيرة من التراث الشعبي، وهي الأدوات التي صنعها الإنسان الأردني واشتقها من البيئة الطبيعية المحيطة ومن الحيوان لتلبية متطلباته واحتياجاته المتعددة، وكان الإنسان الأردني يدخل على هذا العنصر بعض التجديدات والتحسينات لتتلاءم مع احتياجاته المتجددة، وقد صنفت محتويات المتحف حسب المادة التي صنعت منها الأداة وبحسب غرض الاستعمال، فأصبح المتحف يضم أدوات الزراعة واللباس والزينة والأثاث المنزلي وأدوات الشرب والطعام والقهوة وبيت الشعر والأدوات الخاصة بالحيوان ونحوها.
والهدف من تأسيس هذا المتحف هو حفظ التراث الشعبي الأردني من الضياع والاندثار ليكون علامة بارزة على إنجازات المجتمع الأردني وإبداعاته، وأسلوب تفاعله مع البيئة الطبيعية المحيطة، وكيفية التعامل معها وتسخير مواردها لإشباع احتياجاته المتعددة. ويهدف المتحف كذلك إلى توفير العناصر والوسائل التي تلقي بعض الأضواء على طبيعة الحياة الاجتماعية التي كانت سائدة في المجتمع الأردني في فترة من تاريخه، والوقوف على القيم والعادات الاجتماعية التي كانت سائدة، وذلك لان هذه العناصر الثقافية المادية تعكس أساليب التنظيم الاجتماعي في نواح متعددة من الحياة الاجتماعية، وبخاصة أدوات الطعام والشراب وأدوات اللباس والزراعة.

متحف الوطني للفنون الجميلة

هاتف: 4630128
يفتح من الساعة 10-1 ظهراً ومن الساعة 3-6 مساءً والعطلة يوم الثلاثاء. 

أسست الجمعية الملكية للفنون الجميلة في عمان عام 1979م، وقد قامت الجمعية بتأسيس المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة الذي افتتح عام 1980م، في عمان _ جبل اللويبدة ليحقق الأهداف التالية:
1- رعاية الحركة الفنية التشكيلية في الأردن والبلدان العربية وبلدان العالم الثالث.
2- تبادل وإقامة المعارض بين المتحف الوطني والمتاحف العالمية والمؤسسات الأخرى في أمريكا وأوروبا والبلدان العربية للتعريف بالفن الأردني والعربي والإسلامي.
3- إقامة ندوات ومحاضرات ومؤتمرات ومهرجانات وورشات عمل في الأردن، والاشتراك في الندوات والمؤتمرات الفنية العالمية.
ابتدأ المتحف بمجموعة لا تتجاوز 50 عملا فنيا، وصلت حاليا إلى حوالي 2000 عمل تمثل إنتاج 520 فنانا من 43 دولة عربية وإسلامية. ولقد نظمت الجمعية أكثر من 50 معرضا في عمان بالتعاون مع المؤسسات الفنية والحضارية في أوروبا وأميركا مثل مركز بومبيدو في باريس، ومتحف فكتوريا والبرت في لندن، ومتحف التاريخ والفن في جنيف، ومتحف جامعة هارفارد للدراسات السامية، كما أعارت المتاحف التركية ومتحف الفن الحديث في القاهرة مجموعات خاصة لعرضها في المتحف الوطني في عمان.
ولقد أقامت الجمعية الملكية للفنون الجميلة معارضا لأعمال مميزة من مجموعتها الفنية في كل من فرنسا وتركيا وبولندا وبريطانيا

متحف آثار اربد

اتم تأسيس متحف آثار اربد في بداية الستينات مع افتتاح مكتب آثار اربد، وكان عبارة عن قاعة واحدة تقع على ظهر تل اربد الأثري، وكانت هذه القاعة تحوي بعض القطع التي عثر عليها من خلال التنقيبات الأثرية التي كانت تجري في المحافظة. ومع مرور الزمن، وتعدد الحفريات الأثرية في المحافظة، وزيادة المكتشفات الأثرية تم عام 1984م استئجار مبنى في الحي الجنوبي من مدينة اربد، وخصص الطابق الأرضي منه ليكون متحفا واسعا تعرض فيه الكنوز الأثرية المكتشفة.
ومن أهم ما تحتويه خزائن العرض في متحف آثار اربد: قطع أثرية فخارية وزجاجية تعود بتاريخها إلى مختلف العصور الأثرية بدءا بالعصر الحجري القديم وحتى العصر الإسلامي. وقد تم جمع أعداد كبيرة من الآثار من نتائج التنقيبات الأثرية التي تشرف عليها دائرة الآثار أو بالتعاون مع البعثات الأثرية الدولية، ومعظم هذه الآثار يعود إلى فترات تاريخية متعددة تبدأ بالألف الثالث قبل الميلاد، وتستمر عبر العصور الهلنستيه والرومانية والبيزنطية والإسلامية..

متحف آثار أم قيس

رممت دائرة الآثار العامة بالتعاون مع المعهد الألماني البروتستانتي للآثار احد البيوت القديمة في بلدة أم قيس عام 1987م، واستخدمته متحفا تم افتتاحه في نفس الفترة.
ويضم هذا المتحف قاعتين، تضم أولاهما ثلاث خزائن، خصصت أحداهما للفخار من أسرجه وجرار صغيرة وأقنعة وغيرها، وهي تمتد من الفترة الهلنستيه وحتى الفترة الإسلامية. أما الخزانة الثانية فتحوي ما اكتشف داخل المقابر في منطقة أم قيس، وتضم الخزانة الثالثة الحجارة المزخرفة، إضافة إلى جرار فخارية متوسطة الحجم تعود للعصرين الروماني والبيزنطي وبعض التماثيل المصرية من الحجر البازلتي والحجر الكلسي.
أما القاعة الثانية فقد تم تخصيصها للتماثيل الحجرية المتنوعة ومعظمها من الفترة الرومانية. وتوجد داخل المتحف ساحة عامة تضم توابيت حجرية بازلتية وتيجان أعمدة وقواعد أعمدة من الحجر الكلسي والبازلتي إضافة لبوابتين من الحجر البازلتي ولوحات فسيفسائية. إن موقع مدينة أم قيس (جدارا) يؤكد أهميتها التاريخية عبر العصور وهي من المدن العشرة المعروفة بالديكابولس، وتم تنظيمها على الطراز الروماني، وبالرغم من ازدحام منطقة الآثار بالمباني السكنية منذ مئات السنين إلا أن دائرة الآثار العامة قد استكملت البلدة بكاملها كما إنها بدأت بعدد من المشاريع الخاصة بالتنقيب وكذلك مشاريع الترميم وخاصة في المدرج الروماني في وسط المنطقة الأثرية. وقد ضم متحف الآثار فيها مجموعة ممتازة من لوحات الفسيفساء الملونة وأنواع الفخار والمسكوكات والزجاج والرخام الذي يمثل الفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية.
والى الشمال والغرب من الموقع يشاهد الزائر جبال الجولان السورية المحاذية لنهر اليرموك وكذلك جبل الشيخ وبحيرة طبريا وسهول فلسطين الشمالية.

متحف آثار جرش

تأسس أول متحف آثار في جرش سنة 1923م حيث تم استغلال قبو ساحة معبد ارتميس لعرض المكتشفات الأثرية التي وجدت في جرش، بالإضافة إلى اللوحات الفسيفسائية. وفي سنة 1985م تم استصلاح مبنى استراحة جرش القديمة وتطويره لاستخدامه متحفا، أطلق على أول معرض فيه (الأردن عبر العصور)، وقد احتوى على افضل المكتشفات الأثرية في الأردن وخاصة في جرش. وفيما بعد اصبح المتحف يختص بالمكتشفات الأثرية الموجودة في منطقة جرش، وتم تطويره من الخارج والداخل، أضيف اله خزائن عرض جديدة روعي فيها استيعاب القطع الموجودة في مختلف العصور (منذ العصر الحجري الحديث وحتى الفترة المملوكية). وقد تم عرض هذه القطع بتسلسل تاريخي وحسب الأصناف والاستعمالات اليومية.
ويحتوي المتحف على عدد كبير من القطع الفخارية والزجاجية والمعادن والعملة والمجوهرات والأحجار الكريمة وبعض التماثيل والمذابح الرخامية والحجرية، بالإضافة إلى لوحات فسيفسائية من مختلف مناطق جرش، زودت بشروحات وافية.
وتم استغلال المنطقة المحيطة بالمتحف لعرض النصب التذكارية المنقوشة عليها كتابات باللغتين اليونانية واللاتينية، وتماثيل رخامية وتوابيت حجرية نقشت عليها أشكال نباتية وهندسية. ومن الجدير بالذكر ان مدينة جرش (جراسا) كانت إحدى المدن العشر المعروفة بالديكابولس، وتعتبر من اكبر المدن الرومانية واغناها في العمارة المتنوعة، فهي تحتوي على المعابد الرومانية، والشوارع المعمدة، والمدرجات والجسور والحمامات، والمباني التذكارية مثل: قوس النصر وسبيل الحوريات وميدان سباق الخيل، بالإضافة إلى ثمانية عشر كنيسة معظمها مغطى بالفسيفساء الملون وجميع المدينة محاطة بسور كامل وبوابات مطلة على الجهات الأربعة.

متحف آثار عجلون

تم تأسيس أثار عجلون خلال عام 1993م في إحدى قاعات قلعة عجلون التي بنيت عام 1184م في عهد صلاح الدين الأيوبي ، وذلك حرصا من دائرة الآثار العامة في المحافظة على مخلفات الحضارات المادية التي تعكس للمجتمع تراثه و تاريخه ، وتزود الزائرين بالمعرفة و الاطلاع.
ان التنقيب عن الآثار في لواء عجلون محدود جدا ، وقد اقتصر على مسوحات أثرية رافقتها حفريات محدودة تركزت خلال الأعوام الماضية على الأودية (وادي اليابس، ووادي عجلون- كفرنجة ) بالإضافة الى الحفريات الأثرية التي نفذت في تل ابو سربوط في الاغوار الشمالية خلال الفترة من 1988-1992م.
و تضم خزائن العرض في متحف آثار عجلون موجدات تمثل العصور التالية :-
1-1العصر النيوليثي ما قبل الفخاري PPNA (8300-7300) ق.م : والمعروضات من هذا العصر عبارة عن أدوات صوانية متنوعة بما فيها الأدوات المكروليثية، و أدوات عظيمة (أبرو مخارز ) ، و أدوات بازلتية ، وقدتم العثور على هذه الموجدات خلال أعمال التنقيب في عراق الدب عام 1991م.
2- العصر البرونزي المبكر 2300-1900 ق. م :ومعروضات هذا العصر عبارة عن أواني فخارية عثر عليها أثناء الحفريات العرضية التي نفذت في مناطق مختلفة من اللواء.
3- الفترة البزينطية : ومعروضات هذا العصر عبارة عن أوان فخارية عثر عليها أثناء أعمال الحفر و التنقيب في مقابر خربة مهرما- شمال عجلون.
4- الفترة الإسلامية ( الايويوبية- المملوكية) : و تضم خزائن العرض مجموعة من الأواني الفخارية و الأسرجة ومصافي السكر وبعض الأدوات النحاسية والبرونزية وأدوات طحن الحبوب ، بالإضافة الى نقوش وكتابات عربية عثر عليها في قلعة عجلون.

متحف آثار الكرك

متحف آثار السلط

يقع متحف آثار السلط في مركز السلط التجاري الجديد و قد تم تأسيسه عام 1986 م و يحتوي المتحف على قاعتين للعرض هما:
القاعة الرئيسية : في هذه القاعة مجموعة من القطع الفخارية التي عثر عليها في موقع تليلات الغسول من العصر الحجري النحاسي (4500-3300 ق.م) .
و تضم الخزانة المخصصة للعصر البرونزي المبكر (3300 –2200 ق.م) مجموعة من جرار الماء الكبيرة و الاسرجة الفخارية ، و قد عثر على معظم هذه القطع في منطقة السلالم، و الطوال الشرقي.أما خزانتا العصر البرونزي الأوسط والمتأخر (2200-1200 ق.م) . فتحتويان في معظمها على صحون و زباد فخارية من الحفريات الأثرية في مناطق البقعة و كتارة السمراء . و تضم خزانة العصر الحديدي ( 1200-539 ق.م) قطعا فخارية و اسرجة من تل دير علا.
وأما خزانة الفترة البيزنطية (324- 636 ق.م) فتضم عددا كبيرا من القطع الزجاجية و مجموعة من الاسرجة و الشمعدنات التي كانت في كنيسة بزينطية في منطقة جلعد . و تحتوي الخزانة السابعة على قطع فخارية تعود في تاريخها إلى الفترة الأيوبية المملوكية (1174-1516م) و تضم القاعة الرئيسية ايضا بقايا ولقى اثرية وجدت في منطقة وادي شعيب و في المقبرة الرومانية ، وهي عبارة عن اساور برونزية وقلائد نحاسية بالإضافة إلى مجموعة من النقود الهلنستية و حتى الفترة الأيوبية .
قاعة العروض الثانية :- و هي اصغر حجما و تعرض فيها مجموعات من القطع الفخارية و الزجاجية بأشكال مختلفة مثل الاسرجة و الصحون و الزبادي و القوارير المكتشفة في مناطق مختلفة من محافظو البلقاء و تضم هذه القاعة أيضا مجموعة من الصور الفوتوغرافية الكبيرة و الصغيرة التي تمثل نماذج من بيوت السلط التراثية وبعض الأحياء و الأسواق القديمة .

متحف التراث الأردني / جامعة اليرموك

متحف الحياة الشعبية / السلط

يقع متحف الحياة الشعبية في مركز السلط الثقافي في السلط، وقد تم تأسيس هذا المتحف عام 1987م.والهدف من إنشاء هذا المتحف هو المحافظة على تراثنا وادواتنا الشعبية في محافظة البلقاء من الاندثار.ويتكون المتحف من قسمين رئيسيين يمثلان حياة البداوة والريف، حيث يمثل حياة البداوة بيت الشعر الذي يتكون من قسمين القسم الأول ويسمى الشق وهو مكان جلوس رجل البيت وضيوفه من الرجال والقسم الثاني ويسمى المحرم وهو مكان مخصص للمرأة. وتوجد في شق الرجال أدوات البدوي المتمثلة في دلة القهوة، والمحماس، والمهباش، بالإضافة إلى ما كان يستخدمه البدوي في الذوذ عن قبيلته مثل: السيف والبندقية. أما البيت الريفي فهو مبني من القصب والحجارة الأثرية، ويضم المطاوي (الوهد) وصندوقا لحفظ الأشياء الخاصة بالأسرة.
وتدل مقتنيات المتحف على قدرة الأفراد في السنين المنصرمة على مواجهة تحديات الطبيعة, وتبين نماذج من الحياة القديمة في مجال الأعمال المنزلية، حيث يوجد في المتحف نماذج لنساء يقمن ببعض الأعمال منها عجن الخبز وطحن الحبوب بالجاروشه.
ومتحف الحياة الشعبية يمثل المسيرة الحضارية والتاريخية للمجتمع الاردني وإبداعاته وأسلوب تفاعله مع البيئة.

المتحف الأثري / مادبا

قررت دائرة الآثار العامة افتتاح متحف للآثار في مدينة مادبا، ولذلك بدأت باستملاك عدة بيوت متلاصقة، أرضياتها مفروشة بالفسيفساء، وشكلت تلك المنازل نواة المتحف الجديد. وقد افتتح الموقع بتاريخ 16/12/1978م.
توجد في ساحة المتحف الخارجية قطع فسيفساء مختلفة نقلت من حسبان وماعين والقسطل وجبل نبو، ويحتوي المتحف على مجموعة متنوعة من التيجان الكورثتية والايونية المنحوته بشكل دقيق، وعدد من الأعمدة والمذابح التي تعود إلى الفترة البيزنطية. كما تضم خزائن المتحف مجموعة من الآثار الهامة الفخارية والزجاجية والمعدنية التي تعود إلى العصور البرونزية والحديدية والفترات الهلنستية والرومانية والبيزنطية والإسلامية.
ومن أهم الآثار في المتحف مجموعة من الأواني الفخارية والبرونزية الإسلامية حيث تم العثور عليها في إحدى غرف قصر أم الوليد الأموي، وتم ترميمها وصيانتها في معهد الترميم في جنيف، كما ويحتوي المتحف على مجموعة من المسكوكات الفضية البطلميه التي عثر عليها في منطقة مربعة موسى، وكذلك مجموعة من الدنانير الذهبية الإسلامية التي تعود للفترة الأموية. هذا ومن الجدير بالذكر ان مادبا تعتبر من اشهر المواقع الأثرية التي تحتوي على إحدى اكبر المساحات المفروشة بالفسيفساء في العالم و من اشهر النماذج كنيسة الروم الارثودوكس التي تضم خريطة الأراضي المقدسة. و يوجد في المدينة شوارع رومانية و بيزنطية وأنشأت فيها مؤخرا مدرسة فسيفسائية للتدريب على أعمال الصيانة لهذا الفن النادر .
وتكثر مواقع الفيسفساء حول مدينة مادبا في كل من ماعين وحسبان وصياغة والمخيط وماسوح و مكاور و نتل و جميل وأهمها مدينة أم الرصاص التي كانت تعرف باسم ميفعة حيث توجد اربعة عشر كنيسة يعود معظمها إلى القرنين الخامس و السادس الميلادي ، وأهمها كنيسة القديس أسطقان التي شيدت خلال الفترة العباسية في القرن الثامن الميلادي.

متحف مادبا الشعبي

يكون متحف مادبا الشعبي والمتحف الأثري وحدة متكاملة، أنشأت في بيوت شعبية مبنية على أرضيات أثرية، وقد افتتح الموقع بتاريخ 16/12/1978م. ويتكون المتحف من:
1- البيت الشعبي: أرضية هذا البيت مرصوفة بالفسيفساء التي تحتوي على أشكال هندسية، وصور لطاووسين وكبشين، أمام إناء له قاعدة نبت منه غصنا كرمة مع الأوراق. وشخص فيه مشهد ميثولوجي كلاسيكي يظهر صورة راقصة باخوسية مرتدية ثوبا شفافا وهي تضرب بيدها اليسرى الخلخال، وصورة ساتيروس عاريا بيده اليمنى عصا صغيرة.
2- لوحة فسيفسائية داخل غرفة (3.58م ×5.37م) تزينها لوحة مربعة بأربع شجيرات تنطلق من الزوايا، وأغصانها تلامس في الوسط دائرة بها رسم ادمي وأشكال لكبشين وأرنبين وبطتين وأسد وثور امامهما أعشاب.
3- المتحف الشعبي: يتكون من قاعتين تشتملان على معروضات الحلي والمجوهرات الفضية والذهبية والأزياء الشعبية للمدن الأردنية، وبعض الأعمال اليدوية للبسط، وأدوات تراثية.

متحف البتراء القديم

يقع المتحف القديم داخل الصخر الطبيعي ضمن احد الكهوف النبطية في البتراء، وقد تم تأسيسه عام 1963م، ويتألف من قاعة رئيسية وحجرتين جانبيتين، ويحتوي من الداخل على سبع خزائن تشتمل على مجموعة من الموجودات الأثرية التي تعود إلى الفترات الادومية والنبطية والرومانية والبيزنطية، التي اكتشفت في مدينة البتراء من قبل البعثات الأجنبية والحفريات التي قامت بها دائرة الآثار العامة. وقد خصص هذا المتحف لعرض الزخارف المعمارية والمنحوتات الحجرية. وتقوم دائرة الآثار حاليا بإعادة تنظيم معروضات هذا المتحف بعد افتتاح متحف البتراء النبطي.

متحف البتراء النبطي

افتتح في الخامس من نيسان عام 1994م، ويتألف من ثلاث قاعات رئيسية: القاعة الأولى وتشتمل على مقدمة عن تاريخ مملكة الأنباط وجيولوجية البتراء بالإضافة إلى قطع أثرية تمثل تحضير الطعام في العصر الحجري الحديث، والفخار الادومي، وفن النحت النبطي، وهندسة المياه النبطية. أما القاعة الثانية فهي مخصصة للمكتشفات من الحفريات الأثرية، ومرتبة حسب تسلسلها الزمني بدءا من حفرية بيضا العائدة إلى العصر الحجري الحديث، وحفرية طويلان العائدة إلى العصر الحديدي، وحفرية الزنطور التي كشفت عن منازل نبطية ورومانية متأخرة، وحفرية الزرابة حيث كشف عن أفران فخار نبطية أرخت إلى نهاية القرن الأول ق.م. وحتى القرن السادس الميلادي، وحفرية معبد الأسود المجنحة النبطي، وحفرية معبد قصر البنت في وسط البتراء، وانتهاء بحفرية الكنيسة البيزنطية. كما تضم هذه القاعة نبذة تاريخية عن الزلازل والتجارة النبطية وطرق القوافل والبتراء في العصور الوسطى. أما القاعة الثالثة فتحتوي على مجموعة من الاسرجة الفخارية حسب تطور صناعتها، والتماثيل البرونزية والفخارية والأطباق الملونة والعادية وقطع النقود والحلي والمجوهرات وبعض الأدوات البرونزية والنحاسية بالإضافة إلى الجرار الفخارية الكبيرة.

متحف آثار اقليم العقبة

يقع هذا المتحف داخل قصر الشريف الحسين بن علي في العقبة، افتتح هذا المتحف في 1/1/1990م. ويضم حاليا عددا من القطع الأثرية الهامة والتي عثر عليها في موقع أيله الإسلامية العائدة إلى فترة فجر الإسلام والفترات الأموية والعباسية والفاطمية، أي أنها تمثل العهود الإسلامية منذ منتصف القرن السابع الميلادي حتى بداية القرن الثاني عشر الميلادي. ومن أهم هذه الآثار نص آية الكرسي المكتوب بالخط الكوفي والذي كان يعلو بوابة المدينة الشرقية (باب مصر)، وكذلك عدد من المسكوكات الذهبية التي ضربت في مدينة سجلماسه في المملكة المغربية وعدد من الدنانير الفاطمية.
ولما كانت مدينة العقبة الميناء الوحيد للمملكة الأردنية الهاشمية فقد واجهت ظروفا خاصة في مجال التجارة البحرية عبر البحر الأحمر والطرق البرية عبر بلاد الشام والجزيرة العربية، بالإضافة إلى ذلك فهي مركز هام على طريق الحج. وتدل المكتشفات الأثرية من موقع أيله، والمستوردة من الحجاز واليمن والعراق ومصر والمغرب وحتى الصين، على أهمية مرفأ العقبة.
تم استيطان منطقة العقبة منذ العصر الحجري النحاسي على اقل تقدير. وقد بينت حفائر موقع المقص أهميتها التاريخية القديمة.
هذا وتتجه النية إلى إقامة قاعة خاصة بالتراث الهاشمي في المستقبل القريب باذن الله.

متحف المزار الإسلامي

يحتوي على قطع أثرية من مختلف العصور الإسلامية، ونقوش وقطع فخارية وقطع عملة إسلامية، وصور فوتوغرافية للآثار الإسلامية، ويقع في بلدة المزار في الكرك، وتشرف عليه وزارة الأوقاف.

متحف الكتاب المدرسي

يحتوي على عينات من الكتب المدرسية التي استخدمت في مدارس المملكة الأردنية الهاشمية منذ عام 1921، ويقع المتحف في كلية المجتمع في السلط، وتشرف عليه وزارة التربية والتعليم.

متحف الحياة السياسية

المصدر: وزارة الثقافة