نسب نجاح عمليات اطفال الانابيب

نسب نجاح عمليات اطفال الانابيب والتلقيح الصناعي في مركز الدكتور نجيب ليوس

انه مما يدعم نجاح الطبيب الماهر إيمانه القوي بعمله . ويؤمن د. نجيب ليوس في مركز اطفال الانابيب في الاردن بوضع خطة للعلاج تناسب الزوجين المقدمين على إجراء اطفال الانابيب حيث يصمم الدكتور برنامج معين يخص الزوجين وهذا ما يقرره هو بنفسه بعد تقييمه الدقيق لكل منهما، وبالتالي يقوم بوضع البرنامج بناء على ما تحتاجه المريضة لعدم إيمانه بالبروتوكولات الموحدة التي توضع لجميع الحالات المشمولة في برامج أطفال الأنابيب . وبناء على ذلك كان معدل العمليات التي تتمخض عن حمل واحدة من أعلى النتائج لكل حالة نقل أجنة . ومثل هذه النتائج تقلل من التكاليف المترتبة على مثل هذه العمليات كما توفر من الوقت والجهد والعناء التي تصاحب عمليات سحب البويضات.

 

آخر نتائج عمليات اطفال الانابيب (IVF,ICSI,PESA,MESA,TESA,TESE) من 15/6/2008-31/12/2008:

عمر ألأنثى

نسبة الحمل الكيميائي

نسبة الحمل الإكلينيكي

 30 وأقل

69 %

60 %

 35 وأقل

65.8 %

57.5 %

 35-39

30 %

30 %

 40 وأكثر

19.23 %

19.23 %

النسبة الكلية

54.8 %

48.74 %

 

نتائج عمليات اطفال الانابيب (IVF,ICSI,PESA,MESA,TESA,TESE) من 1/9/2001-31/7/2004:

عمر ألأنثى

نسبة الحمل الكيميائي

نسبة الحمل الإكلينيكي

 30 وأقل

53.7 %

50.4 %

 35 وأقل

48 %

45.2 %

 35-39

45.3 %

43.4 %

 40 وأكثر

21.5 %

21.5 %

النسبة الكلية

45 %

42.6 %

 

* كيف جنينا مثل هذه النتائج ؟

*** ان النتائج التي تتمخض عنها عمليات اطفال الانابيب في مركزنا تعد من أكثر النتائج تميزا في الشرق الأوسط وما ذلك إلا لأننا نسير بدقة مع كل حالة على حدة ونتعامل معها دون مقارنتها بغيرها من الحالات فنصمم لها ما يتماشى وحالتها الصحية واحتياجاتها الطبية . وعندما نتحدث عن الحالة فنحن هنا نشير إلى الزوج والزوجة معا وليس لطرف واحد فقط . هذا المبدأ العام في العلاج نطبقه في كل مرحلة من مراحل العلاج ابتداء بالتثقيف الصحي وانتهاء بالولادة . وعن ما يدعم نجاحنا في المركز خلال كل خطوة من هذه الخطوات يسرنا أن ندخل بشيء من التفصيل .

 

أولا : التثقيف الصحي : -

    يتميز المركز بتوفر فريق طبي مؤهل للإجابة عن أي استفسار يطرأ قبل أو خلال فترة المعالجة ويؤمن بحق كل زائر بمعرفة دقائق الأمور في ما سيخوض فيه من برامج علاجية بعد التعرف على خلفية المراجعين العلمية حول هذا الموضوع لتكون هي نقطة الانطلاق في تثبيت المعلومة الصحيحة وإلغاء الخاطئ منها وبناء مجسم في مخيلتهم لكل مرحلة سيمرون بها بتفصيل علمي سلس ودقيق . وبالتالي تصبح السيدة – هي نفسها – قادرة على تقييم وضعها خلال فترة المعالجة بجميع مراحلها . هذا إضافة إلى النشرات التثقيفية التي تزخر بها المركز حول شتى المواضيع .

 

ثانيا : الفحص ألسريري والتشخيص :-

    تخضع كل حالة ( الزوج والزوجة معا ) لفحص سريري دقيق تقيم على أساسه لوضع التشخيص المناسب لكل حالة على حدة ، ويعتمد الدكتور نجيب ليوس في ذلك على أجهزة الالتراساوند ( الموجات الفوق صوتية ) أشد الاعتماد ، يدعمه في ذلك خبرته الواسعة وإيمانه العميق بأن ما تراه العين في الجسم لا يترجمه فحص مخبري أو تقرير طبي .

 

ثالثا : تقرير طريقة العلاج والبدء ببرنامج التحريض :-

    بعد الفحص ألسريري توضع خيارات العلاج أمام الزوجين وتناقش مع الدكتور نجيب ليوس والفريق الطبي لاختيار الوسيلة الأصح والأدق في العلاج .

 وبعد تحديد الطريقة تهيأ الحالة تماما من جميع الجوانب ، فبعض الحالات تكون بحاجة للتدخل الجراحي قبل البدء ببرنامج العلاج أيا كان . مثل حالات الالتصاقات في الرحم أو الياف الرحم والتشوهات الخلقية في الرحم والتي قد تتعارض مع نمو الجنين حين حدوث الحمل . لمثل هذه الحالات يقوم الدكتور نجيب بإجراء عملية التنظير الرحمي أو التنظير البطني حسب احتياج الحالة بمهارة عالية جدا تجعله الأكثر تفردا في هذا المجال لتجهيز جسم المريضة لما بعد الحمل . كما تجرى الفحوصات المخبرية الهرمونية منها خاصة و فحص شامل للدم ؛ لكي لا تتعارض هذه الأمور مع أية خطوة من خطوات البرنامج . وينظر كذلك إلى وزن المريضة الذي يلعب دورا مساعدا في حدوث الحمل وتنصح ببرنامج غذائي خاص كما يهيئ جسم الرجل بعد إجراء الفحص ألمخبري للسائل المنوي بإعطاء الأدوية اللازمة إذا لزم الأمر .

بعد كل هذه الأمور وغيرها إذا كان القرار اطفال الانابيب نهيئ الظروف المناسبة وتخضع المريضة لإجراء طبي يمكن أن نسميه إجراء تجريبي لعملية ترجيع الاجنه ( Mock Transfer ) يحقق الدكتور نجيب فيه هدفين الأول تحديد قياسات الرحم والزاوية والأداة المناسبة للإرجاع ، والثاني تهيئة المريضة نفسيا للتجربة وكسر حاجز الخوف من المجهول لديها . بعد ذلك يشرح للحالة البرنامج الخاص بها والذي وضع بعد الفحوصات السريرية والمخبرية بدقة متناهية .

 

رابعا : المتابعة الدقيقة والدعم النفسي :-

    بعد أن تبدأ السيدة ببرنامج التحريض تدعى لزيارة المركز بين كل فترة وأخرى وهذه الفترة تتراوح من يوم الى خمسة أيام حسب تجاوب جسم المريضة وهذا ما يقرره الدكتور نجيب بفحص جهاز الالتراساوند المهبلي للمبايض وبطانة الرحم ووضع الجسم بشكله العام دون تعريض المريضة للفحوصات المخبرية التي يعتمد عليها غيره في تقييم استجابة المبايض وهو ما لا يؤمن به الدكتور نجيب لقناعته التامة بأن عين الأخصائي قادرة على رؤية ما لا يمكن أن تقرره الفحوصات المخبرية .وبذلك يجنب المريضة الكثير من الأعباء المادية والنفسية حيث أن فحص الالتراساوند بخبرة الدكتور الواسعة يعطيه تصور عن ما يمكن أن يحدث بالإضافة إلى ما حدث  فعليا إلا أن الفحص ألمخبري يعطي نتيجة ما حدث دون توقع ما سيحدث من استجابة للمبايض .

وفحص الالتراساوند الروتيني كذلك خلال فترة المعالجة يحمي المريضة من مشاكل الاستجابة الفوق متوقعة للمبايض وما يصاحبها من مشاكل صحية .وخلال هذه الزيارات يحاول الفريق الطبي بناء علاقة حميمة مع الزوجين لتعزيز الثقة بالله أولا ، وبالطبيب المعالج ثانيا ، وتقديم الدعم النفسي والذي يلعب دورا رئيسيا في نجاح العملية والارتقاء بالنتائج وهذا ما نلمسه فعليا خلال تجربتنا العملية والذي يدعم نجاحنا الذي نزهو به .

   -ان البرنامج الخاص في كل حالة والذي يقرره  الدكتور نجيب يجعل لكل حالة استجابة رائعة وتهيئة  مناسبة  للرحم ترتقي بفرص النجاح بزيادة فرص تكون الأجنة عند زيادة عدد البويضات وزيادة فرصة  انغراسها بالرحم بالتهيئة المناسبة لبطانة الرحم .

 

 خامسا : سحب البويضات وترجيع الاجنه :-

تجرى عملية سحب البويضات في مركز مجهز بأحدث الأجهزة كما تجرى عملية تلقيح البويضات على أيدي فنيين مهرة وهذه أيضا من أكثر ما يدعم نجاحنا ، تخضع المريضة من بعد عملية السحب لكورس مكثف من الأدوية المدعمة للحمل والتي تساعد على ثبات الأجنة بعد إرجاعها وتمنع التقلصات الرحمية لحين ثبوت الحمل بإذن الله وتستمر على هذه الأدوية حتى يقرر الدكتور غير ذلك .

وبشكل عام فان نسبة نجاح العملية في هذه المرحلة تعتمد على عدد الأجنة المنقولة ، ونوعيتها وجهازية بطانة الرحم لاستقبال الأجنة وسهولة عملية الإرجاع وكل هذه الأمور تحت الحسبان لدى الدكتور نجيب وخصوصا عدد الأجنة المنقولة التي تتناسب طرديا مع فرص النجاح حيث لا يلتزم الدكتور بإرجاع عدد محدد من الأجنة إلى رحم السيدة ويقوم بتقييم الوضع العام للسيدة والموازنة بين فرصة النجاح المحتملة والحمل بأكثر من اثنين - آخذا بعين الاعتبار أن احتمالية الحمل بأكثر من اثنين ضئيلة جدا - وعملية التقييم هذه تتم بمشاركة الزوجين أنفسهما .

 

سادسا : الرعاية الصحية خلال فترة الحمل والولادة : -

    في حال ثبوت الحمل يجرى الفحص الدوري ألسريري والمخبري للسيدة الحامل وتقدم لها الرعاية الصحية اللازمة والتي تضمن صحة الجنين ونموه بالطريقة الصحيحة . كما يجرى فحص سلامة الجنين الدوري لتشخيص أي إعاقة في النمو أو مشكلة في تكوين الجنين منذ المراحل الأولى لتكونها وهذا بخبرة الدكتور الواسعة في مجال الالتراساوند والذي يهيئه لتشخيص معظم المشاكل التكوينية للأجنة والتشوهات المحتملة وغيرها من مشاكل الحمل والأجنة . والمحافظة التامة على صحة الأم والجنين منذ اليوم الأول للحمل وحتى الولادة سواء كانت طبيعية أو قيصرية وهذا ما يقرره الدكتور باعتبار حالة المريضة ووضعها الصحي .

 

نتائج عمليات حقن الرحم( I.U.I)

عمر ألأنثى

نسبة الحمل الإكلينيكي

 35 وأقل

31.4 %

 

 يحظى التلقيح الصناعي للرحم لدى الدكتور نجيب ليوس بنفس الأهمية التي تحظى بها برامج اطفال الانابيب حيث يضع الدكتور لكل حالة خطة العلاج المناسبة ليتم بعدها تحديد الوقت المناسب للحقن , وتجهز العينة في مختبرات عالية التقنية وعلى أيدي  فنيي مختبرات متمرسين , وباستخدام أحدث مواد التحضير .ولدعم النجاح ورفع فرص حدوث الحمل تجرى العملية على يومين متتاليين وتخضع الزوجة بعدها لكورس من العلاجات التي تعزز من وجود الحمل ثباته , كل هذه الأمور يساندها الدعم النفسي الذي يصاحب كل مرحلة من المراحل كان لها عظيم الأثر على النتائج النهائية لترقى إلى أحدى أفضل فرص نجاح في الشرق الأوسط .

** بقي أن نقول : أنه عندما يتوج العلم المتدفق بالخبرة الواسعة فان النتائج حتما تكون عظيمة.