بعد الولادة - نصائح بعد الولادة

تعليمات بعد الولادة - تنظيم فترة ما بعد الولادة

تعليمات بعد الولادة

صحة الأم في فترة ما بعد الولادة:

إن حالة الأم الصحية ضرورية كما هي الحالة الصحية للطفل . على الأم أن تكون في حالة صحية جيدة حتى تستطيع أن تهتم بطفلها وترعاه رعاية جيدة . بعد الولادة بأسبوعين عليها أن تأخذ قسطا من الراحة . وبعد ذلك أيضا على الأم أن لا تجهد نفسها، فأعمال البيت الثقيلة والحفلات يجب أن تؤجل بعد الولادة بشهر على الأقل . المشي الخفيف وحمل الطفل أمور بسيطة يمكن لها القيام بها . ويفضل أن تنام الأم ساعات كافية، فإذا نام الطفل، على الأم أن تنام كذلك .

­ بعد الولادة صحة المرأة تستوجب الراحة واخذ قسط كاف من النوم وذلك لمدة الأسبوع الأول من الولادة على الأقل .

­ أخذ الحمام مباشرة بعد الولادة .

­ تناولي غذاء عادي مباشرة بعد الولادة مع مراعاة احتواء غذاء النفاس على البروتينات ( اللحوم، الأسماك، الجبنة، البيض، والحليب لاحتوائه على الكلس ) . وكذلك الفيتامينات والمعادن ( الكبد والكلية ) .الخضروات والفواكه .

­ وضع الوالدة : تشجيع الوالدة على الحركة بأسرع ما يمكن بعد الولادة بست ساعات.

­ معالجة الإمساك حتى لا تؤدي في أثناء عملية الضغط إلى حدوث هبوط في الجهاز التناسلي وكذلك ظهور الباسور .

­ العودة إلى العمل ليس قبل مضي ستة أسابيع على الولادة .

­ إجراء التمارين الرياضية حتى تعيدي عضلاتك إلى وضعها الطبيعي .

­ إجراء زيارة لطبيبك بعد الولادة وذلك لطلب نصيحة مستعجلة مثلا عن إفرازات ما بعد الولادة، الرضاعة، الطمث الشهري، التوقف عن الرضاعة، وكذلك من اجل الفحص الطبي كفحص الضغط، الوزن ومقارنته مع وضع ما قبل الولادة، وكذلك حاجتها إلى نصيحة بعيدة المدى، الاستمرار في اخذ المقويات، الاستفسار عن الحمل التالي .

تنظيم حالة الأم بعد الولادة :

 

1) التغيرات العاطفية بعد الولادة:

معظم الأمهات الجدد يختبرن الضغوط والكآبة بعد الولادة، وهذا يتعلق بالتغيرات المفاجئة في حياتهن، التغيرات في دورهن، القواعد الجديدة في الحياة كأم، زيادة المسؤولية، والتغيرات الهرمونية، من الضروري أن تحاوري زوجك بإخلاص وان تشاركيه تلك المشاعر حيث أن لديه نفس المشاعر أيضا، فوجود الطفل لا يعني فقط المسؤوليات ولكنه يعني كذلك الكثير من السعادة في الحياة .

 

المشاكل والاضطرابات العاطفية في فترة ما بعد الولادة:

قد تواجهين بعض المشاكل عندما تحملين طفلك بكل قوتك مشاكل مثل : التعب أو أمراض بكتيرية أو التشوش العاطفي . معظم هذه المشاكل لا تتطور وتصبح خطيرة، ولكن عليك أن لا تهمليها . راقبي نفسك جيدا وانتبهي لذاتك وراجعي طبيبك حتى عند مشاهدة أصغر الأعراض والعلامات، واحصلي على العلاج المناسب . قد تشعرين أن مزاجك متقلب أو قد تشعرين بالإرهاق بسبب كثرة اهتمامك بطفلك أو تلبيتك لمتطلبات زوجك . وفي الحالة الشديدة قد تفقدين الرغبة في الحياة، وغالبا ما يكون لهذه الحالة علاقات بالتغيرات الهرمونية أو التغيرات البيوكيميائية، أو التعب الناتج بعد الوضع، أو خلل في التوازن الإلكتروليتي . في هذه الحالة يعتبر التشجيع الدافع والحنون والحب الكبير من الأسرة أهم وسيلة للعلاج، وإذا صعبت السيطرة على هذه الحالة، ابحث عن العناية المتخصصة .

 

2)التغيرات الفسيولوجية بعد الولادة وإدارتها :

تكون فترة النفاس من 6 إلى 8 أسابيع بعد الولادة تعود بها الأعضاء جديدة للإنتاج في الجسم إلى حالتها السابقة قبل الحمل . وتدعى هذه الفترة كذلك بفترة التقهقر .

 

1­ الانقباضات الرحمية بعد الولادة :

بعد 10أيام من الولادة، يتقهقر الرحم حيث انه يعود إلى تجويف البطن، وبعد 6 أسابيع يتقلص إلى مستوى ما كان عليه قبل الحمل في الحجم . إذا كنت لا تزالين تشعرين بالرحم بعد أسبوعين من الولادة عليك استشارة الطبيب .

 

2­ العناية بالشرج بعد الولادة:

يعود المهبل بشكل خاص إلى وضعه السابق من خلال شفاء الأنسجة الناعمة والتحام الجروح في خلال 10 أيام إلا إذا حدثت أي نوع من العدوى . تعلمي بنفسك كيف تنظفين المنطقة المهبلية من الممرضات قبل أن تغادري المستشفى .

طهّري بكرات قطنية مغمسة بمحلول بيروكسيد الهيدروجين . فإذا مسحت باتجاه خاطئ، ربما يسبب ذلك عدوى بكتيرية في موقع القطع ( الجرح ) بسبب التلوث من الشرج .

 

3­ حركات الأمعاء والبول بعد الولادة:

بعد الولادة، يمكن أن تلاحظي أن كثافة البول قد تزايدت بكثرة . وذلك بسبب أن جهازك لم يعد يحتاج حجما زائدا من الدم حيث أن طفلك قد خرج من جسمك . لذا فان جهازك يبدأ بالتخلص من الحجم الزائد من الماء من خلال الكلية بشكل زيادة في البول . ولأن الجدار ألبطني قد استرخى خلال الحمل، فان التمدد الزائد في المثانة يمكن أن يتداخل مع تقلصات الرحم وبذلك يحث على النزيف ما بعد الولادة .العناية بالصدر

يمكن أن تصابي بقبض الأمعاء بسهولة لان المضايقة في منطقة التهيج تمنعك من الإحساس بحركة الأمعاء، وينتج عنها أمساكات عديدة آو بواسير . يجب أن تخرجي يوميا وان تطهري المنطقة الشرجية جيدا في كل مرة لمنع الإصابة بالمرض . يمكنك استعمال ملين الغائط آو اللبوس، عليك تجنب أي دوش لعدة أسابيع .

 

4­ العناية بالثدي بعد الولادة:

يتضخم الثدي فجأة بعد الولادة حيث أن إفراز هرمون البرولاكتين يستحث إنتاج الحليب . يحدث احتقان الثدي في اليوم الثالث آو الرابع ويحتاج الثديين إلى ضغط آو مساج لطيف . أما إذا كانت العناية بالثديين غير كافية، فسوف يتسبب ذلك في التهاب قنوات الحليب والحمى.

يجب عصر الحليب الفاسد وهو أول حليب يخرج من الثديين ، ويمكنك وضع الرضيع باستمرار على ثدييك . ويمكن حدوث التهاب في الحلمة أو مجرى الحليب إذا تركت الحلمة دون تنظيف .

في البداية، ضعي بشكيرا دافئا على الثدي فترة من الوقت :العناية بالصدر

1­ إبدأي بعمل مساج بين ثدييك صانعة دوائر حول الثدي كرري عدة مرات .

2­ امسكي القرص تحت بإبهامك والشاهد، اسحبيه كما لو كنت تعصرينه . كرري ذلك من كل الاتجاهات .

3­ اعملي مساج واسحبي جوانب الحلمة بأصابعك الأربعة كما هو مرسوم . كرري العملية من كل الاتجاهات .

4­ اقبضي حلمتك بين الإبهام والشاهد واسحبيها واعصريها .

فيديو  الرضاعة

كمية حليب الثدي غير الكافية للرضاعة:

إذا كنت تتساءلين فيما إذا كانت كمية الحليب التي تخرج من صدرك كافية لطفلك أم لا، عليك استشارة الطبيب . لكنك تستطيعين تصور ذلك بنفسك إذا قمت بالاختبارات التالية :

1) إذا كان طفلك يزداد وزنا بشكل كاف ومستمر .

2) إذا كان الطفل يترك حلمتك بسهولة بعد تغذيته .

3) إذا دلّ طفلك على وجود حركة أمعاء اعتيادية لديه .

4) إذا كان الطفل ينام ساعات طويلة . إذا كنت تشعرين أن حليبك غير كاف، حاولي إطعامه 100 مل لتر من تركيبة حليب الاطفال الرضع بعد إرضاعه من صدرك . لإنتاج حليب أكثر، تستطيعين وضع طفلك على ثدييك مدة 20 دقيقة، ولا تعطي طفلك زجاجة الحليب إذا كنت تخططين لإرضاعه من صدرك، حاولي الاسترخاء وتناول كمية كافية من الطعام والسوائل .

 

العناية الصحية العامة بعد الولادة:

بعد الولادة، سوف تبدئين بفقد وزنك وتعودي إلى وزنك السابق قبل الحمل مع نهاية الأسبوع السادس . ويستلزم جسمك تغذية إضافية للتعافي . يمكنك تناول 4 وجبات في اليوم لتلبية تلك الاحتياجات، ليست فقط عالية السعرات الحرارية لكنها كذلك غنية بالبروتين كاللحوم والبيض والحليب والبقوليات . وينصح بالمشي المبكر والدوش . إبدأي بها خلال 24 إلى 48 ساعة بعد الولادة . أما الاستراحة في السرير لمدة طويلة فتسبب انحناء الرحم غير الصحي وآلام في الظهر . إبدأي تمارين ما بعد الولادة بعد أسبوعين من الولادة . أول زيارة لطبيبك سوف تكون بعد 5 أو 6 أسابيع بعد الوضع لفحص تقدم شفائك .

 

 مراعاة الوزن والتغذية :عليك أن تأكلي وجبات غذائية متوازنة

معظم النساء يزددن وزنا بعد الولادة عن وزنهن ما قبل الحمل . وينقص الوزن عادة خلال 2 ­ 3 أيام بعد الولادة . فإن أهم أسباب الوزن الزائد للأم الحامل هو وزن الطفل، السائل المحيط بالجنين، فسيولوجية السوائل داخل الخلايا، المشيمة، وزيادة كمية الدم . يبلغ وزن الرحم 1 كغم في الشهر الأخير من الحمل، ويبدأ بالتضاؤل إلى 50 ­ 60 غم بعد الولادة . وبهذا النقص قد تشعر الأم وكأنها تمشي في الهواء، إلا أن فقدان الأنسجة الذهنية التي تم تراكمها أثناء الولادة يأخذ وقتا كبيرا وهذا يجعلك تشعرين بخيبة أمل إذا كنت تتوقعين أن تعودي إلى حجمك الطبيعي ما قبل الحمل، ولا يجب عليك ان تتبعي حمية قاسية لفقد الوزن حتى تصلي هذه المرحلة ( مرحلة ما قبل الحمل ) . عليك أن تأكلي وجبات غذائية متوازنة وأن تأخذي قسطا كبيرا من الراحة حتى تستعيدي الشفاء .

الغذاءليس من الضروري للأم التي ترضع طفلها أن تهتم بفقدان الوزن، حيث تفقد الكثير من الدهون والأحماض الأمينية عند إدرار الحليب . إذا كنت تزدادين وزنا، فهذا ليس بسبب الحمل بحد ذاته، وإنما بسبب عاداتك الغذائية أثناء الحمل. فليس المهم كمية الطعام الذي تأكلينه . امنعي نفسك من الحلويات أو أي أكل ذو سعرات حرارية عالية . وبدلا من ذلك يفضل الطعام الطبيعي المتوازن غذائيا، فالأم التي ترضع طفلها عليها أن تأخذ أكبر كمية من الطعام المتوازن ذو النوعية الجيدة . فضاعفي كمية الحليب والفواكه الطازجة والخضروات والطعام الغني بالبروتين .

الدوش :

قبل القيام بأعمال المنزل، تحتاجين لحوالي شهر، لذلك فأنت تحتاجين شخصا يعتني بمنزلك وبك لأخذ حمام داخل البانيو، عليك الانتظار حتى يتوقف السائل ألنفاسي والإفرازات المهبلية . يمكنك اخذ دوش ماء دافئ، لكن يجب أن لا يزيد عن 10 دقائق في كل مرة .

 

درجة حرارة الغرفة في فترة  بعد الولادة:

من المعروف إن درجة الحرارة المرغوبة هي حوالي 20ْم (68 ف ) و 60 % رطوبة للأم بعد الإنجاب، ويجب أن يكون الهواء نقيا والتهوية جيدة، ولا ينصح بالتعرض لمكيف الهواء او المدفأة في مكان مغلق . ومع أن كل الأمهات يشكين من هبّات الحرارة أو الحمى، ولكن التغير المفاجئ في درجات الحرارة يمكن أن يؤثر على قدرة الأم الوقائية ويعرضها لنزلة بردية حادة .

 

أول فترة حيض بعد الولادة :

تختلف بداية فترة الطمث من امرأة لأخرى . تقول إحداهن أنها بدأت بعد أسابيع بينما تقول أخرى أنها تحتاج إلى سنة حتى تبدأ . أكثر من 90 % من الأمهات يبدأن خلال 9 أشهر .أما المرأة التي ترضع طفلها فيظهر أنها تبدأ أبطأ بكثير من المرأة غير المرضعة . لذلك حتى لو لم تحيضي لمدة 3 أشهر بعد الولادة، فمن غير الضروري الافتراض انك حامل مرة أخرى، إلا إذا شهدت علامات مبكرة من علامات الحمل، مثل غثيان الصباح .

 

استئناف النشاط الجنسي من جديد والتخطيط العائلي بعد الولادة:

لا ينصح بالعودة إلى العلاقات ا لجنسية ( الدخول ) في آخر شهرين من الحمل، حيث أنها تزيد من مخاطر تمزق غشاء ( كيس ماء الرأس ) أو التهاب في قناة الولادة أو الولادة المبكرة . بعد الولادة، يوجد إفراز مهبلي كثيف يدعى ( السائل ألنفاسي ) ، لذا فلن تكون الحالة مناسبة للدخول الجنسي .

مع مرور الوقت فان الإفرازات تقل، وتندمل الجروح ولن تشعري بالآلام، عندها يمكن أن تحاولي الجماع الأول بعد حوالي 6 - 8 أسابيع بعد الولادة عندما تشفى الأضرار الداخلية والخارجية تماما . حتى ذلك الحين، حاولي مع زوجك الدعم والتشجيع المشترك بالحب والعناية اللطيفة .

 

التخطيط الأسري :

إن التوقيت المناسب لجلب أخوة لطفلك يجب أن يكون على الأقل من ستة أشهر إلى سنة بعد الوضع وذلك عندما تستعيد الأم حالتها الجسدية والعقلية بشكل كامل . وتحيض الأم من جديد بعد شهر أو شهرين من الوضع إذا كانت سريعة،وغالبا ما تبدأ بالحيض بعد ثلاثة أشهر من الوضع .إضافة إلى ذلك، فإنها تبدأ بإنتاج البويضات بعد 40 ­ 50يوم من الوضع وذلك يكون قبل الحيض . بعد أن تشفى المنطقة التناسلية، وفي خلال 4 ­6 أسابيع يمكن القيام بالعلاقات الزوجية الجنسية في أي وقت . ولهذا عليهما مشاورة بعضهما واضعين بعين الاعتبار التخطيط الأسري واختيار الوقت المناسب لقيام العلاقات ( وغالبا ما تبدأ بعد الأسبوع الرابع من الوضع ) . فإذا أردت التأكد من الوقت المناسب، ابدئي القيام بالعلاقات الجنسية بعد الفحص الأول بعد الوضع

 

طرق منع الحمل :

يوجد طريقتين لتنظيم منع الحمل :

الطريقة المؤقتة والطريقة الأبدية . أما الطريقة المؤقتة فتكون بواسطة استخدام الكبوت الذكري أو بأخذ الحبوب المانعة للحمل أو عن طريق اللولب الذي يوضع بالرحم أو عن طريق تحميلة المهبل .بالنسبة للطريقة الدائمة، فتكون عن طريق العمليات بالاستئصال ، فلا يمكن استرجاع ما استؤصل . وما يتعلق بفعالية كل طريقة، فإن معدل الحمل السنوي للواتي يستخدمن حبوب منع الحمل 1و0 % ونسبة الحمل عند اللواتي يستخدمن اللوالب 2 ­ 4 % ، وتصل النسبة إلى %1 اللواتي يستخدمن تحميلة المهبل و14 % في حال استخدام الكبوت . إذا اخترت طريقة درجة الحرارة القاعدية بسبب اعتقادك بان الطرق الأخرى غير مناسبة، فاعلمي أنها طريقة غير آمنة لأن الدورة الشهرية للأم لا تكون قد عادت إلى وضعها الطبيعي، تعتبر بعض الطرق خاطئة ولا تناسب حالة الأم . فعلى سبيل المثال : يجب أن لا تختار الأم المرصع حبوب منع الحمل لأن هذه الأدوية تحتوي على كمية من الهرمونات ويمكن أن تنتقل من الأم للطفل عن طريق الرضاعة . عليك مراجعة طبيبك قبل استخدام أي وسيلة من هذه الوسائل .

 

الفحص الطبي بعد الولادة :

يجب على كل أم أن تتعرض للاختبار الطبي خلال الستة أسابيع الأولى بعد الولادة . استشيري طبيبك حول أي عارض أو علامة تشاهدينها، ويكون ذلك في الوقت الذي يقوم الطبيب بفحص حالتك الصحية وفحص حالة استعادتك للشفاء . يتضمن الفحص الطبي عدة أمور تحدد حالتك الصحية، هذه الاختبارات مثل : ضغط الدم ووزن الجسم وفحص البول وحالة الصدر والطمث وفحص نظافة المهبل وكذلك المنطقة التناسلية ويمكنك استشارة طبيبك حول الأمور التي تخص التخطيط الأسري .