Advertisement
Advertisement
الرعاية الصحية للفم اثناء الحمل
Advertisement

لماذا تصبح الرعاية الصحية للفم أكثر أهمية اثناء الحمل؟

 

عندما يتعلق الامر برعاية الاسنان هناك الكثير من المفاهيم الخاطئة الرئيسية لدى الناس.

مؤخرا اجري بحث عبر الانترنت في 12 بلد تناول بعض هذه المفاهيم على سبيل المثال لا يزال الكثير نم الناس يعتقد انه من المهم تنظيف اسنانهم مباشرة بعد كل وجبة او شطف فمهم بالماء مباشرة بعد تنظيف الاسنان بالفرشاة.

ومع ذلك وفقا للاتحاد العالمي للأسنان فان الوضع المثالي هو تنظيف الاسنان بالفرشاة بعد نصف ساعة من تناول الوجبة وذلك لتجنب اضعاف مينا الاسنان. وتأخير شطف الفم بالماء.  وذلك للسماح للفلوريد بان يكون له تأثير وقائي أطول.

هذا النقص في المعرفة والممارسات الصحية الخاطئة للعناية بالفم تزيد بشكل كبير من فرصة الامراض الفموية، الألم وعدم الراحة مما يودي في نهاية المطاف الى تقليل ثقة الفرد بنفسه.

 

الرعاية الصحية والاهتمام بالفم هو امر بالغ الأهمية للفرد وذلك لتأثيره على وضعه الصحي بشكل عام وليحظى بنوعية حياة أفضل. ويصبح هذا الامر أكثر أهمية لدى المرأة الحامل وذلك لان جسم الانثى يخضع للكثير من التغييرات الموقتة خلال الحمل بما في ذلك تجويف الفم.

تعاني المرأة الحامل الكثير من التغييرات النفسية والهرمونية. فهي قد تميل الى تناول وجبات خفيفة بشكل أكثر وفي أوقات غريبة خلال اليوم مما يودي لزيادة فرصة تضخم اللثة (توسع انسجة الفم)، تسوس الاسنان او جفاف الفم.

ان اهمال الرعاية بصحة الفم وعدم معالجة امراض اللثة قد يوثر سلبا على صحة الجنين وقد يؤدي الى مضاعفات خطيرة مثل الولادة المبكرة، تأخر نمو الجنين، قلة وزن الجنين عند الولادة، سكري الحمل او تسمم الحمل

وفقا للإحصائيات فان 80% من النساء تعاني من التهاب اللثة خلال الثلث الأول والثاني من الحمل في حين ان 77.4% من النساء الحوامل المصابات بسكري الحمل لديهم.

ما يسمى (Periodontitis) وهو مرض التهابي يوثر على الهياكل الناعمة والصعبة التي تدعم الاسنان

وذلك لان التركيزات العالية من هرمون الاستروجين والبروجستيرون خلال فترة الحمل تسبب زيادة معدل ضخ الدم الوذمة ونزيف من اللثة مما يزيد من خطر الالتهاب البكتيري.

 

لسوء الحظ فان كمية كبيرة من النساء تدخل فترة الحمل مع امراض فموية بسيطة وغير ملحوظة وبينما يتجاهل نصف هؤلاء النساء العناية بالأسنان على الرغم من ادراكهن لأهمية ذلك. والعديد منهن يخشون اخذ الادوية وذلك خوفا على صحة الجنين ونتيجة لذلك فإنها في نهاية المطاف ستعاني أكثر من الامراض الفموية وذلك لان هذه الامراض تتطور تدريجيا مع تقدم الحمل.

اتخاذ بعض الاحتياطات في المراحل الأولى من الحمل يمكن ان تقلل من هذه المخاطر على الام وعلى الجنين.

 

من المهم ان نعرف ان الفحوص الروتينية للأسنان والتنظيف الدوري للأسنان التي من الممكن ان يتم عملها بسهولة خلال فترة الحمل ويجب ان يتم البدء بها في أقرب وقت ممكن.

 

ويجب إيلاء اهتمام أكبر للحامل التي تعاني من لثة حمراء منتفخة مع نزيف في اللثة او وجود اسنان فضفاضة وحساسة. وتفقد وجود قيح في اللثة او حولها او وجود بقع سوداء على الاسنان. ويجب ملاحظة إذا كان هناك أي شعور بالألم خلال المضغ او رائحة فم كريهة.

أحيانا قد يعيق الغثيان الصباحي خلال فترة الحمل نظافة الاسنان فقد تجد المرأة الحامل صعوبة في تناول أي اسي صباحا وقد تترك تنظيف الاسنان بالفرشاة او الخيط.

أيضا فان ارتفاع حمض المعدة بسبب ارتجاع المريء والتقيؤ او الحرقة الشديدة يمكن أيضا ان يزعج الانسجة اللثوية مما يودي الى تأكل الاسنان.

 

وبما ان هذه الامراض الفموية تعالج فان الحفاظ فان الحفاظ على نظافة الفم بشكل دائم سيقلل بشكل كبير من هذه الامراض.

تناول نظام غذائي متوازن وصحي. وتنظيف الاسنان بالفرشاة المناسبة والخيط واستخدام غسول الفم مرتين يوميا.

 

شطف الفم بالماء بعد القيء او الارتداد المريئي تجنب السكريات او المشروبات والفواكه السكرية قدر الإمكان والزيارات المنتظمة لطبيب الاسنان

كل هذه الإجراءات ليست سوى بعض من الاستراتيجيات الوقائية الأساسية للعناية بصحة الفم.

Last Update: 2011-09-01

Advertisement




Advertisement


Advertisement